TAhani ♥

-
زهدوا بنا 
تماماً كما زهد الفرح بفقراء الحظ
زهدوا بنا لما رأونَا على أبوَابهم 
نقتل دمعاتهم 
ونُربي كل ضحكةٍ ولدَت على أفوَاههم ..
زهدوا بنا عندما سامونا بأبخس الأثمان 
وقبلوا التخلي عنّا عند أول محطة على قارعة الطريق ..
تجاوزونا ، كحكايات عتيقة ملّوا من سماعها 
تجاوزونا ، كمدن بالية باهتة لا تغري مسافراً للبقاء فيها 
تجاوزونا ، كعصفورٍ أشعث أشهب لا يريد أحد مناجاته
تركونا وكأن أسوار العشق التي جمعتنا في يوم ، تكسرت
تركونا وكأن عتبات الأحلام التي كنا نصعد عليها تبخرت
المؤلم أننا لم نسقط لم نتألم لم نعاني لم نتعذب من تبعات أحلامنا سويّاً
لأنهم ذهبوا بسلامٍ وحسب 
وحدنا من هوينا في الحضيض !
وحدها جروحنا من تراقصت على أنغام الموت !
ثم أننا لم نموت !
-
يا ممسكاً بأيامي من عُنقها ، أحكم مسكتك أو أفلتني لأعيش
أكتب لي موتاً أو أكتب لي حياة ، لكن لا تضعني في الحد الفاصل ما بينهما
لا تجعل نصفي مدفونٌ في أرضك و نصفي الآخر يعيش فوق التراب .
يا رجلٌ أسكت كُل ألسنة الحزن فيني ، ثم ما لبث إلا أنطقها ، قني شر أياماً بعدك
قني شر يأسي إذا ما نسيت كل رجال الأرض وتذكرتك
قني شر دموعي اذا ما راحت في البُعد تُطرز كل صورةٍ لك 
قني شر حنيني إذا ما كشر عن أنيابه في وجهي 
و قني شر قديم الذكريات ..
قني شر قديم الذكريات ، إذا ما بدأ وقع خطاويها يعلى و يزداد ..

(Source: vb.eqla3.com)


فُتنّا والفتنة أشد من القتل .  

أكاد أفقد ما يربطني في الدنيا إذا رأيتك , وسعيت لأن أصل لمكانك وبيتك , الرائحة التي تأتي منك عبير أخّاذ , والصورة التي تشاهدني وأنا أسافر مع طيفك ترى في عينيّ الملاذ , الحكايا لا تكذب وإن بالغنا فيها , و قلبي لا يكذب وإن بالغ في وصفك , الجمال قطعة من خيال , جنونٌ يتعدى كوننا يصل إلى أفقٍ أبعد من سمائنا , يسافر مع الريح خلف الأصوات إلى عالم لا يسكنه البشر بأجسادهم , فقط تسافر إليه أرواحهم لبرهةٍ للحظةٍ لمجرد شهقةٍ أو زفرةٍ , لمدةِ ارتجافة أو عبرةٍ ونعود للأرض بروحٍ مغايرة , بأنفاس متطايرة , بترنيمات حائرة , بذكرى العيد واللبس الجديد وغناء الجدة للحفيد , بصلاة الاستسقاء بانهمار المطر , بلذة المناجاة في السحر , بلحظة التقاء العينين بعد غياب سنين , برجفة تسري فينا بعد أن هدأتِ الأصوات , بتسمّرنا لساعات أمام المرآة حين نمتدح بشيء فينا من قبل محبينا . 

أخبري الأيام أن تبطّئ المسير , وخذيني أو انهبيني أو اسرقيني لا أبالي بالباحثين ولا برجال الشرطة المترصدين , ابتعدي فيّ عن العيون , قاتلي الأشواق باللقاء , بدّدي الصدود بطول البقاء , أسمعيني أنغام السَحر , تراتيل الناسكين من البشر , ألبسيني طمأنينة الموتى , جردّيني ثياب البائدين , لحظةُ اللقيا دهر , أجمل لحظة في العمر , ارتعاشةٌ فاستفاقةٌ فانحناءةٌ فغيابٌ بعده غياب بعده غياب , ليتنا لا نعرف طريق الإياب , ليتنا أكلنا فتات الخبز , ليت أنّا انشللنا من العجز , ليتني أتقن فنّ الرجز , ليت صوتي مزمار من مزامير آل داؤود , لأخبرك عن سرّ يزلزل كياني , يميتني ثم يحييني ولا أكاد أبالي , ليت لي نبرة تضعفك , ترهقك , تتوغل فيك فتأتي بك على غفلة من زمن , جاءت اللحظة التي أخبرك فيها عن سرّي المؤتمن , أين أنتِ ؟ أين أنا ؟ أيننا ؟ أين كان هذا السنا , لمَ لمْ يسطع قبل الرحيل , لم َلمْ أستمع إلى هذا الوعيل ؟ , لاتموتي فمكانك في قلبي لن يموت , لا تتحايلي فروحي لاتحتمل مزاحك الجميل , هل نفيق من هذه السكرة ؟ هل بعد الحب شيء يستحق أن نذكره ؟ , هل عندكِ أدنى فكرة ؟ كيف تركونا نتمرد هذا التمرد ؟ , أنا ألومهم على هذا التجرّد , تركونا وحيدين وأنا وأنتِ لا نُترك وحيدين , أنا نارٌ وأنتي حطب , أنا سيفٌ وأنتِ محكوم عليك بالقصاص , أنا طفل وأنتِ دميتي ليس لك قيمة بعدي , وليس لي فرحة بعدك , أنتِ أنا , بربك هل لك بقربٍ أكثر من أن تكوني أنا ؟ .

فُتنّا والفتنةُ أشد من القتل , اللذة التي تجبرني على أن أدمنها سوف تنسيني مكاني , الكتابة التي أدمنتها فيك سوف تفضحني حول أقراني , التهور الذي يأتيني بين يديك سيكلفني عمري , الحياة خيارات عدة , ومسلكنا واحد ليس لنا عنه حيدَه , كنت أتمنى أنّي لم أعرفك , فأصبحت أجزم أنّي لا أعرفك , كنت أتمنى أنّي لم أركْ , فأصبحت أجزم أنّي لم أرى أحدًا غيرك , كنت أتمنى ألاّ أخبرك عن حبي , فأصبحت أجزم أنّي خُلقت للثرثرة عندما رأيتك , كنت أتمنى أن نكون معًا , فأصبحت أجزم أنّه ليس لنا من خيار إلا أن نكون معًا . 

سيري إلى دربٍ براح , سأواجه معك كل أصناف الرياح , باعدي بيني وبين المطامن , ليس لنا بعد اليوم إلا المطاحن والطواحن والملاحم , اليوم فقط آمنت أن في الحب جهاد , وأنّ ثباتي أمام عينيك جهاد , وأنّ إمساكي بروحي خشية أنْ تتلبسك جهاد , وكتماني لضحكتي أمامهم حين يتحدثون عنك جهاد , وسفري بعيدًا عنك لأعود إليك جهاد , و أنك جهاد يستحق أن أجاهده خفقةً بخفقة , شهقةً بشهقة , دقّةً بدقّة , وياليت الموت يعرف بعد هذا أني لم أعد أخافه كخوفي من بُعدِك , والعيش بَعدَك , والتحامي بالمارّين بدربك , أنا … بكل جوارحي أحبك .

http://www.vb.eqla3.com/showthread.php?t=1008838

thefabsociety:

Via TheFabSociety
آبقققىى هُنآكك ،آتكّئ علىى زآويةة وجععيَ آبكي ، آشتآق ، آتجممد ، آفكككر ، آتذككر ، وآححيآن آغني بِ كُل تلكك آلآغآني آلتي تربطني بكك وآححيآن آسمعهآ وبصمت مؤلم آسسرح بعيدًا متألمةة وبحآجةة ل صوتكك يقويني ، بحآجةة ل رؤيتكك ، ل آحتضآنكك حتتىى آلهلآكك آنآ وآنت قصةة مَ بيننآ لن يستوعبهآ آححد مهمآ بلغ بهم آلقرب منكك ، نبققىئ آنآ وآنت لآشبيه لنآ هُم يومًا هشموكك حتتتىى آلنخآع ، ؤآنآ كنت لكك عظآمكك ل تستند علي ، حتتىى آلنخآع آحبكك وآفتقدك آي شعور صآمت يمتلككني آلآن ويهلككني ، وآنت بعيد عني ، غني لي فيَ آوآخر آلليآلي ، في بررد آلشتآءء ، قد يحن يومًا شيئًا علي وعليكك ، ويخبرني ليلي عنكك ، قد يُوصل إليّ صوتكك ، ققد يمكننيَ من رؤيتكك ، آؤ حتىى تخيلكك ، آرهقنيَ آليأس ، آرهقني آلبكآءء آرهقنيَ آلآنتظآر ، وآيّ آنتظآر ذآكك يفقدني رئتي آلآؤلىى ، ثم يتخلص من آلآخرىئ ، وآبققىئ آنآ هنآككمختنقةة ، لآ آكسجين بعددكك ولآ حتتى ثآني آوكسيدكربون ، ولآ آي شيء ، آختنآق يقف ب وسط صدددري ، يرفض بققآءء جسدي ، يرفض بقآءء بشر غيركك ، آريدكك آحتآجكك آموت ببطء بددددونكك عتمةة ، سوآدد ، بررد وقشعريرةة جسد ، وروح تريد آن تخخرج بعيدًا بععععيدًا ، حيآتيَ هيَ كذلكك بعدكك ، وآنت لوني آلمرح آلذي سُلب منيَ ، لآصبح بآهتةة ميتةة موت يختلف تمآمًا عن مفآهيم آلبشر ،حينممآ آنآم ، لآشيء سوى :رجفةة تسري من وسط صددري وتنتهي بأطرآفيَ ، تعرّق شديد يغرقنيَ كليًا ، شهققآت متتآليةة تنسيني من آنآ ، غريبةة آنآ بدونكك ، آشعر وكأنه حُجبت روحيَ عن جسديَ عآجزةة آنآ علىى آنآ آكون طبيعيةة ، لن آكُون طبيعيةة فيَ آلوآققع ، لن توآسيني آلكلمآت ، لن تؤثر بي آحضآنهم لن يخفف عنيَ آلمي هذآ آحد ، متبلددددةة تمآمًا وغير طبيعيةة : )

آبقققىى هُنآكك ،

آتكّئ علىى زآويةة وجععيَ 

آبكي ، آشتآق ، آتجممد ، آفكككر ، آتذككر ، 

وآححيآن آغني بِ كُل تلكك آلآغآني آلتي تربطني بكك 

وآححيآن آسمعهآ وبصمت مؤلم آسسرح بعيدًا 

متألمةة وبحآجةة ل صوتكك يقويني ، 

بحآجةة ل رؤيتكك ، ل آحتضآنكك حتتىى آلهلآكك 

آنآ وآنت قصةة مَ بيننآ لن يستوعبهآ آححد 

مهمآ بلغ بهم آلقرب منكك ، نبققىئ آنآ وآنت لآشبيه لنآ 

هُم يومًا هشموكك حتتتىى آلنخآع ، ؤآنآ كنت لكك عظآمكك ل تستند علي ، 

حتتىى آلنخآع آحبكك وآفتقدك 

آي شعور صآمت يمتلككني آلآن ويهلككني ، 

وآنت بعيد عني ، غني لي فيَ آوآخر آلليآلي ، في بررد آلشتآءء ، 

قد يحن يومًا شيئًا علي وعليكك ، ويخبرني ليلي عنكك ، 

قد يُوصل إليّ صوتكك ، ققد يمكننيَ من رؤيتكك ، 

آؤ حتىى تخيلكك ، آرهقنيَ آليأس ، آرهقني آلبكآءء 

آرهقنيَ آلآنتظآر ، وآيّ آنتظآر ذآكك يفقدني رئتي آلآؤلىى ، ثم يتخلص من آلآخرىئ ، وآبققىئ آنآ هنآكك

مختنقةة ، لآ آكسجين بعددكك ولآ حتتى ثآني آوكسيدكربون ، ولآ آي شيء ، آختنآق يقف ب وسط صدددري ، يرفض بققآءء جسدي ، يرفض بقآءء بشر غيركك ، آريدكك آحتآجكك آموت ببطء بددددونكك 

عتمةة ، سوآدد ، بررد وقشعريرةة جسد ، وروح تريد آن تخخرج بعيدًا بععععيدًا ، حيآتيَ هيَ كذلكك بعدكك ، 

وآنت لوني آلمرح آلذي سُلب منيَ ، لآصبح بآهتةة 

ميتةة موت يختلف تمآمًا عن مفآهيم آلبشر ،

حينممآ آنآم ، لآشيء سوى :

رجفةة تسري من وسط صددري وتنتهي بأطرآفيَ ، 

تعرّق شديد يغرقنيَ كليًا ، شهققآت متتآليةة تنسيني من آنآ ، 

غريبةة آنآ بدونكك ، آشعر وكأنه حُجبت روحيَ عن جسديَ 

عآجزةة آنآ علىى آنآ آكون طبيعيةة ، 

لن آكُون طبيعيةة فيَ آلوآققع ، 

لن توآسيني آلكلمآت ، لن تؤثر بي آحضآنهم 

لن يخفف عنيَ آلمي هذآ آحد ، متبلددددةة تمآمًا 

وغير طبيعيةة : )


  عَني حَزينة لأني أحبك . . أما أنت تُحبني لأنك حَزين . .   ولَسنا مُتعادِلين . . ! ولتَعلم أني تَجردت مِن العَقل حين أحببتك كُنت مَعك مَجنونة كَما كُنت تَشتُمني بِها دائِماً غَرقت بك وما سألتك النَجاة يوماً . .قَضمت رغيف ألمك عَنك وتَجرعت سُم الحَياة عَنك جَعلتك تَنعم بِحبي وأنا مَن شقيت بِحبك ورضيت بِشقائِي . .أما أنت جَعلتني مَنذ البِداية أرتطم بالخيبات , الخيانات , الأماكن , الذكريات والأغنيات فَ سَقطت أنا وماسقط حُبك آلمني سُقوطِي . .آلمنِي وجداً ولأني رأيت أني عَظيمة فِي حبك وأني الأميرة التي أعتادت عَلى مناداتك لها بِهَكذا ولأن كُل النِساء فِي حياتك أميرات انتهيت أنا . .والآن صوت نَحيب وَجعي لا يُسمع وبَطشك بي صيرته أنا بَرداً لي وسَلاماً . . وخيبتِي بِك غَصصت بِها حد الموت حَتى أبتلعتها وعيناي تَدمع حُباً . .أنت مُلتصق بِي حَد الوجع أنت بِعيد عَني حَد الجُنون أنا أفهمك جيداً ولا أفهمك أنا أحبك بِحماقة , أي أنثى تضرب بسعادتها وعمرها وكرامتها عرض الحائط لأجل رَجل يضرب بها عَرض الحَائط مِن أجل مَايريد سِوى أنثى حَمقاء كَ أنا . . ! وتَخنقني حَماقتيِ بِك . . هَاك أنا . .هَاك حُطامي . .هَاك قَلبي المُغفل . .هَاك مَابقِي مِني . .لم أعد صَالحة للإستِعمال سِوى لَك , ولتخبِرني الآن بَعد أن جَعلتني أموت ولا أُدفَن ثُم تَركتني أعاود تَشكيل الحَياة لأتلائم مَعها وأنا ضِمن المُوتى بِسببك ,مَن سيقبل بِي نِصف إمرأة إن لم تَكن أنت مَن ذا الذي يقبل بِي إذاً . . !ضَاقت ضَاقت ضَاقت ضَاقت وماعاد نحيبي ولا عزلتي ولا سكرتي ولا رقصي يجدي نفعاً وأنت تصفعني بخيانتك . .ولفرط تَعلقي بِك أطبع قَبلتي على يمين غدرك , أبكي ثُم أموت . .وفِي المُوت أحبك . .أنا عم موت بهواك وعم دوس النار بحفا ليتنى انا ألقاك تاطفي اللى ما بينطفىوانت يا انت لا وين ولا امتى لا برد ولا د فى لا وعد ولا وفىكفى كفى ما عاد فيي قلك انا انا بحبك *

  عَني حَزينة لأني أحبك . . 

أما أنت تُحبني لأنك حَزين . .  

 

ولَسنا مُتعادِلين . . ! 

ولتَعلم أني تَجردت مِن العَقل حين أحببتك كُنت مَعك مَجنونة كَما كُنت تَشتُمني بِها دائِماً غَرقت بك وما سألتك النَجاة يوماً . .

قَضمت رغيف ألمك عَنك وتَجرعت سُم الحَياة عَنك جَعلتك تَنعم بِحبي وأنا مَن شقيت بِحبك ورضيت بِشقائِي . .

أما أنت جَعلتني مَنذ البِداية أرتطم بالخيبات , الخيانات , الأماكن , الذكريات والأغنيات فَ سَقطت أنا وماسقط حُبك آلمني سُقوطِي . .

آلمنِي وجداً ولأني رأيت أني عَظيمة فِي حبك وأني الأميرة التي أعتادت عَلى مناداتك لها بِهَكذا ولأن كُل النِساء فِي حياتك أميرات انتهيت أنا . .

والآن صوت نَحيب وَجعي لا يُسمع وبَطشك بي صيرته أنا بَرداً لي وسَلاماً . . وخيبتِي بِك غَصصت بِها حد الموت حَتى أبتلعتها وعيناي تَدمع حُباً . .

أنت مُلتصق بِي حَد الوجع أنت بِعيد عَني حَد الجُنون أنا أفهمك جيداً ولا أفهمك أنا أحبك بِحماقة , أي أنثى تضرب بسعادتها وعمرها وكرامتها عرض الحائط 

لأجل رَجل يضرب بها عَرض الحَائط مِن أجل مَايريد سِوى أنثى حَمقاء كَ أنا . . ! وتَخنقني حَماقتيِ بِك . . 

هَاك أنا . .

هَاك حُطامي . .

هَاك قَلبي المُغفل . .

هَاك مَابقِي مِني . .

لم أعد صَالحة للإستِعمال سِوى لَك , ولتخبِرني الآن بَعد أن جَعلتني أموت ولا أُدفَن ثُم تَركتني أعاود تَشكيل الحَياة لأتلائم مَعها وأنا ضِمن المُوتى بِسببك ,

مَن سيقبل بِي نِصف إمرأة إن لم تَكن أنت مَن ذا الذي يقبل بِي إذاً . . !

ضَاقت ضَاقت ضَاقت ضَاقت وماعاد نحيبي ولا عزلتي ولا سكرتي ولا رقصي يجدي نفعاً وأنت تصفعني بخيانتك . .

ولفرط تَعلقي بِك أطبع قَبلتي على يمين غدرك , أبكي ثُم أموت . .

وفِي المُوت أحبك . .

أنا عم موت بهواك وعم دوس النار بحفا 

ليتنى انا ألقاك تاطفي اللى ما بينطفى

وانت يا انت لا وين ولا امتى 

لا برد ولا د فى لا وعد ولا وفى

كفى كفى ما عاد فيي قلك انا انا بحبك *



sara-alh:


كم اتمنى كثيراَ أن أهبك سعادة دآئمه 
ان أختلس حزنك على غفله منك لـ أهبك فرحي !
أريد أن :
أبكي معك / أفرح معك / أبكي لك
المهم أن لا تكون لوحدك ,
وتلك أبسسط أمنياتي .. 


توك تجي ؟ وش رجعك ؟وينك عن عمري الاول ؟يوم ظروفي افضل وإحساسي كان اجمل !وينك عن ايام كنت اكتبك ؟كنت ارسم حروفي رسايل على الشباك وانتظرك ..واقول بيجمعنا الطريق , بيمر صدفة ويقراك ويلمحك لين صرت اتخيلك !أدور في الشوارع من يشبهك ؟مايشبهك غيرك أبد مابه احد يشبهك !ووين ماروح ادورك !صار فيني من ملامحك .. صرت انا انت مع اني ما أشبهكمرت دقايق وعدت مرت الايام ولا ردت ! وصبرنا وصبرنا لين كل شيء فينا شاب ونضج , واللي مضى ياصاحبي ماهو صبر هذا عمروالحين ماعدت اكتبك طريق خذاك يرجعك ..ماعاد ينفعك العتب ماعاد نحتاج لاحد ماعاد يغرينا احد مدري كبرنا , ولا حسدنا احد وينك من الاول ؟واحلامي الاول ؟وعمري الاول ؟وفستاني الابيض ؟وطفلنا الاول ؟وحبنا الاول ؟وينك عن حنيني ؟ووينك من الاول ؟" كٌنتَ أُريد أن نتشارك في حبل غسيل واحد ويدفعنا طموح واحد , وأن تجمعنا شرفة صباحية واحدة!أن يجمعنا كوب واحد أن تجمعنا مظلة واحدة وحديقة واحدة وطفل نتشارك في لباسة من اللونين السماوي او الوردي .كنت اريد ان نتشابة اكثر , أن نتناقش ثم نختلف , أن اغضب ثم تراضيني كنت اريد ان نشيب سويا أن نجتمع على حٌب واحد .. وحياة واحدة !أن تحتضن كفوفنا المجعدتين بعضها ..أن اذكرك بموعد دوائك , أن أشاركك عكازك أن تراني فاتنه رغم شيبي , وأن تساعدني في البحث عن نظارتي وأن نتشارك في توزيع الحلوى على احفادنا معاً . -كتبتة : أمجاد عبدالعزيز

توك تجي ؟ وش رجعك ؟

وينك عن عمري الاول ؟

يوم ظروفي افضل وإحساسي كان اجمل !

وينك عن ايام كنت اكتبك ؟

كنت ارسم حروفي رسايل على الشباك وانتظرك ..

واقول بيجمعنا الطريق , بيمر صدفة ويقراك ويلمحك 

لين صرت اتخيلك !

أدور في الشوارع من يشبهك ؟

مايشبهك غيرك أبد مابه احد يشبهك !

ووين ماروح ادورك !

صار فيني من ملامحك .. صرت انا انت مع اني ما أشبهك

مرت دقايق وعدت مرت الايام ولا ردت ! 

وصبرنا وصبرنا لين كل شيء فينا شاب ونضج 

, واللي مضى ياصاحبي ماهو صبر هذا عمر

والحين ماعدت اكتبك 

طريق خذاك يرجعك ..

ماعاد ينفعك العتب 

ماعاد نحتاج لاحد 

ماعاد يغرينا احد 

مدري كبرنا , ولا حسدنا احد 

وينك من الاول ؟

واحلامي الاول ؟

وعمري الاول ؟

وفستاني الابيض ؟

وطفلنا الاول ؟

وحبنا الاول ؟

وينك عن حنيني ؟

ووينك من الاول ؟

" كٌنتَ أُريد أن نتشارك في حبل غسيل واحد 

ويدفعنا طموح واحد , وأن تجمعنا شرفة صباحية واحدة!

أن يجمعنا كوب واحد أن تجمعنا مظلة واحدة وحديقة واحدة 

وطفل نتشارك في لباسة من اللونين السماوي او الوردي .

كنت اريد ان نتشابة اكثر , أن نتناقش ثم نختلف , أن اغضب ثم تراضيني 

كنت اريد ان نشيب سويا أن نجتمع على حٌب واحد .. وحياة واحدة !

أن تحتضن كفوفنا المجعدتين بعضها ..

أن اذكرك بموعد دوائك , أن أشاركك عكازك 

أن تراني فاتنه رغم شيبي , وأن تساعدني في البحث عن نظارتي 

وأن نتشارك في توزيع الحلوى على احفادنا معاً . 

-كتبتة : أمجاد عبدالعزيز


لم نعد كما كنا .. 

ولم اعد انا كما انا , 

كنت أسعى لإضحكاك وأسعى لرسم البسمه في شفتيك حين يعم بك الحزن , كنت اخشى عليك وليس منك 

كنت هكذا , كنت هكذا فعلًا , ولكن الى متى سأكون وأكون لك بغربتي .. 

تفظل برؤية عيناي وأنظر كم والى كم درجة فرحها عند رؤيتك 

تفظل برؤية عيناي عندما تبكي جمممما لغيابك 

تفظل برؤية عيناي حين تحن لأيام لم تعد 

تفظل برؤية عيناي حين تلمع عند رؤيتك 

تفظل برؤية عيناي …. 

ستفقد خوفي عليك وتفقد محاولاتي الوجيزه لكي اجعلك تضحك او حتى تبتسم 

ولعل أن تفتقدني ذآت يوم , ذات يوم اكون فيه :” مجرد أنانيه !!!

لعل ذات يوم أكون مجرد فتاه تضحك كل يوم 

لعل ذات يوم يخلا بك في ذاكرتي … 

عندها ………: 

سأقسم بأني لم أعد كما أنا ولست مثل ماكنت في السابق . 

لكني اضعف عند كل عزم مني وأضعف وأضعف … 

لكن قلبي يؤلمني حقًأ .. 

وتؤلمني ذكرياتي معكك حينها , قلبي يحنن لككككك بشششششددده 

ولـــــــم أتــــــــــوب !  

NOUF

أشتقتُ إليك .. 
في كُلِ مرة اقفُ بها امامَ مراءتي دونك / ابصرُ تشوهٌ ما .. اجدُّني نصفٌ فقط ..
نصفٌ يستستقي حضورُكَ ليكتمل .. نصفٌ عاجز ! بِكَ انتَ فقط تُبعثُ لهُ الحياة ..
أتساءل / هل اَقتحمُ زحامَ اشغالك ؟! هل مرةً ابتسمت فجأة بينما انتَ في خضمِ عملك .. لـ ان طيفي عَبرَ اليك 
هل تذكرتني لحظة .. و قبلّت الهواء تستأمنُه ايصالَ قُبلُكَ لي .. كما افعل كُل مساءْ ؟
 



من حيثُ لاتحتسِب !
لجأتُ إليك من بعدِ خُواء ، أتيتُك أجرُّ خلفي حِبال صَوتِي الّتي خالطها دُنس
الغياب فصار كابُوس الكلام يُطاردها في أوجّ اليقظة ..
جُئتُ من حيثُ لاتحتسِب ، من حيثُ لَم تُخطط لأنّ تُزيح خبايا الأمس من صدرك 
لتبني مكانهُ حُباً جديداً لَن ينتهِ ماحييت ، جُئتُك وفي داخلي يقيناً يتقوقَع بأنّ الكتابَة 
عنك تَحثّني على أن أتصرّف كما يحلُو لأنانيّتي ، بعيداً عن عاطفتي الّتي تتشبثُ 
بقُضبان قلبك وتدعُو بأن يارب لاتذقني طعماً للحريّة !
حينَ يتقن طيفك الحضُور في أرضِ التخيُّل أغدُو كَورقة خريفٍ هشّة سُرعان ماترضَخُ 
للعاصِفة ، أكتُبك فيصيرُ إصبعي دورقاً لايعرف إلى أيّ المُحيطات يصبُو ، أغرقُ بينِي 
وبيني ، أغرق وطيفَك وحدهُ كفيلاً بغرقِي ، بيني وبينَ الموت قُبلَة واحدة ، مسارٌ موّحد
حيثُ لاحياة جديدة بإمكانها أن تتبنّى نقصِي الكامل ، وإكتمالِي النّاقص !
تكسِرني حرُوف اسمك الأربعة ، تضيقُ بي الجهات الأربع حيثُ لامَفر سِوى للفضاء 
الّذي ليسَ مِلكي وليسَ من حقّه أن يحمل عبئاً ثقيلاً كَإيايَ وذِاكرتي المُشبعة بتفاصيلِك 
الخالِدة .
لم أكُن أتصوّر أنّك بوطأتك حفرت ثُقباً كبيراً في درب الغياب يُسقطني بينما يُحافظ 
على توازنك في دائرة رأسي ، لماذا باتت أسئلَة الملأ تُحرّض على ذكراك كُلما قُلت في
ذاتي سأنساك ولن أستعيد وجهك الصّلب لكيلاَ يجعلني أغرقُ في وحلٍ من النّدامة !
كيفَ أنسَى وكُلّ ماحولي يُشبهك ، صرير الباب ، قرقعة الأدراج ، حفيفُ الورقَة ، 
ترسّبات النافِذَة .. فراشي الأخرس ، ووسَادتي الجدباء !!!
تركتني بينَ معول التساؤلات ، بين مفاصِل هاويَة لابُدّ أن أسقط فيها شيئاً يخصّني ،
وكأنّها لاتعلم حينها أنّ أبهضُ ماعندي أظلّ الطريق إلى سعادتي ، فما صِرتُ أكترث !
تركتني فأصبحت كالفراغ ، أحمل عبء نفسي ، لايملئني سوى نفسي المثابرَة على جلبك سراً !
كنت أتمنّى أن أغزل في كتفِ المَكان طوقاً للنجاة يُشبه وجهك حينَ ينتشلني من 
إنتفاخات الأيّام بنظرَة عَابرَة ، وقوسُ شفاءٍ يحيدُ إلى الأمام لأحيد بصُحبتهِ عن اليأس 
الّذي بَات في قلبي دهراً ، كُنت خيالاً أكثر من حقيقَة ، رَحلت قبلَ أن تَكتمِل بداخلي 
كمايجب ..
رحلت بعدما طوّقت قلبي بالأصفاد، وأودعتَ في صدري حُباً تَجَاوَز جسدي الهالِك !





أصبُو إليك حافِيَة 
أنتعلُ وحشتِي وحيلَتِي الصّغيرَة بالتّوقِ إليك ..
أصبُو إليكَ حافيَة
حيثُ لاَحِذاء يُنامقَ قَدمِي المُنتفخة .. 
جرّاء الجريَ في العرَاء
الوطأ على سبلٍ شائِكة ..
يُشبهني المَوج 
حينَ يضرب وَجه السّاحل تارَة
فَيعيدهُ إلى اليّم تارةً أُخرى !
هكذا أُشاكسُ الأمنيَات ..
حينَ العتيم أغدُو فراغ
وفي النّهار خطيئَة !
أصبُو إليكَ فَارغَة
أنفُض من جيبي وثائق الخُسران 
يبكي الطريق لأجلي
يستديرُ رُغماً عن استوائِه..
يعبرهُ الملح كَما يدُوج فِي وجهي
يصفعُ ذقنهُ كما لو كَان يوبّخَ حيلتِي المُستحيلَة!
يُشاطرني حُزني العريض
وبُكائي ذُو القامة الطويلَة ..
صَارَ الطريق صديقي
بينَما الحقيقَة عدوّي اللّدُود ..
كبرتُ في بطنِ الطريق
وصَغرت في كبدِ الحقيقَة ..
هكذا كُنت ..
هكذا أصبحت ..
هكذا أُشاكسُ الأمنيات 



1105
To Tumblr, Love PixelUnion